الأمم المتحدة "قلقة من تأثير المقاطعة الخليجية على المواطن في قطر"

حذر زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة من اثر المقاطعة الخليجية لقطر على المواطنين العاديين.

وقال في بيان أصدره "من الواضح أن الإجراءات التي اتخذت عميقة وبعيدة الأثر".

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بشكل مفاجئ مع قطر يوم 5 يونيو/حزيران، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

وصنفت تلك الدول، عشرات الأشخاص ممن لهم علاقة بقطر، على أنهم إرهابيون، ووضعت 12 كيانا على قائمة بالمنظمات المرتبطة بالإرهاب.

وحذر زيد من أن هذه الخطوة قد تؤثر بشكل كبير على حياة آلاف النساء والأطفال والرجال لمجرد أنهم ينتمون إلى إحدى الدول الداخلة في الجدل.

أضاف قائلا "وصلتني تقارير عن أن بعض الأفراد قد طلب منهم مغادرة البلد الذي يقيمون فيه، أو طلب منهم العودة إلى بلدهم".

وحذر من أن هذه الإجراءات ستطال المرتبطين بزواج مختلط وأصحاب المصالح التجارية والطلاب.

وعبر زيد عن قلقه من إعلان الإمارات والبحرين نيتها سجن أو تغريم كل من يعبر عن تعاطفه مع قطر أو يعارض إجراءات حكومته.

وقال إن هذا انتهاك واضح لحرية التعبير.

وحث زيد الدول المتنازعة على حل نزاعهم من خلال الحوار وأن يتجنبوا اي إجراء من شأنه أن يؤثر على رخاء أو صحة أو عمل المواطنين.

وطرحت لوكهيد منطادها "إل إم إتش-1"، الذي يشبه "أيرلاندر" حجما وشكلا، في معرض للمركبات الجوية في باريس عام 2015، وشرعت في تصنيع النموذج الأولي منه لإثبات جدوى الفكرة.

ويقول روبرت بويد، مدير البرامج بشركة "لوكهيد"، إن الشركة أدركت حاجة السوق إلى حلول آمنة ومستدامة لنقل الحمولات الثقيلة والأفراد للمناطق النائية التي تفتقر إلى البنية التحتية.

ويرى بويد أن المناطيد قد تؤدي مهاما متعددة، منها عمليات الإغاثة الإنسانية واستخراج الموارد الطبيعية والعمليات التي تتطلب نقل الحمولات الثقيلة. وبمجرد ما تغزو المناطيد الأسواق، ستُكتشف لها استخدامات أخرى.

وصمم منطاد "إل سي إيه 60 تي"، على شكل حوت أزرق بقصد الحد من التكاليف والمخاطر. لكن بغض النظر عن غلافه المصنوع من مواد متطورة ومحركاته الكهربائية والمكثفات الكهربائية الفائقة، إلا أن هذا المنطاد لا يختلف كثيرا عن منطاد "زيبلين" الذي وصفه بولمان في رواياته.

وطورت هذا المنطاد شركة "فلاينغ ويلز" الناشئة في باريس، التي أسسها سابستيان بوجو، وتضم قائمة المساهمين في الشركة الحكومتين الفرنسية والصينية وحكومة كيبيك. وتمتلك شركة تصنيع الطائرات الصينية "كايغا" 25 في المئة من الشركة.

وجمعت الشركة 320 مليون دولار من المستثمرين لتصنيع المنطاد في فرنسا وكندا والصين، ودخلت في شراكة مع شركة أخرى لتطوير الطرق اللازمة لتصنيع المناطيد على نطاق واسع.

ويقول ميشيل رينود، مدير العمليات بشركة "فلاينغ ويلز"، إن الشركة كانت تهدف لتصميم منطاد قوي يتحمل نقل حمولة تزن 60 طنا ويعمل بنظام دفع قوي، واهتمت الشركة بالأمان، حتى تضمن أنه إذا تمزقت إحدى الخلايا الغازية لن يختل توازن المنطاد.

Comments

Popular posts from this blog

Führende Scientologen gehören zu den aktivsten Immobilienplayern der Stadt

郝柏村百年人生的尖峰时刻:在大陆唱《义勇军进行曲》的国军将领

تم إنشاء البانثيون خلال عصر بيركليس